زوجان يحضران دورة تحضير للولادة وتتدرب الزوجة على التنفس
حضور الزوج دورة التحضير يمنح الأم دعماً أكبر · الصورة: Unsplash
حمل وولادة٣ دقائق قراءة

الاستعداد للولادة: خطوات نفسية وعملية تبدئين بها الآن

خطوات التحضير

إعداد: فريق تحرير أمومة

نُشر٣ دقائق قراءة
مشاركة

تخاف كثير من الحوامل من الولادة، وهذا شعور طبيعي تماماً. والخبر الجيد أن المعرفة والاستعداد يخففان الخوف، لأن المجهول هو أكثر ما يقلق. فالمرأة التي تعرف ما ينتظرها، ومن سيقف إلى جانبها، وماذا ستفعل في كل مرحلة، تدخل هذا اليوم بثقة أكبر.

الاستعداد نوعان: نفسي يهيّئ ذهنك، وعملي ينظّم الأمور حولك. وهذه الخطوات تجمع بين الاثنين.

الاستعداد النفسي

  1. اعرفي ما سيحدث. اسألي طبيبك أو القابلة عن مراحل المخاض وخيارات تخفيف الألم المتاحة في المكان الذي ستلدين فيه. فحين تعرفين أن كل مرحلة ستمرّ، تتعاملين معها بثبات أكبر.
  2. احضري دورة للتحضير للولادة. إن توفرت قرب بيتك أو في مستشفاك، فهي تشرح المخاض والتنفس وطرق الاسترخاء، وتتيح لك لقاء أمهات في مثل وضعك. ومن الجميل أن يرافقك زوجك.
  3. تدرّبي على التنفس والاسترخاء. عشر دقائق يومياً من التنفس العميق البطيء تكفي لتألفي الأسلوب، فيسهل عليك تذكره حين تحتاجينه. جرّبي أيضاً الاسترخاء التدريجي لعضلات الجسم من الكتفين إلى القدمين.
  4. تحدثي عن مخاوفك. مع زوجك أو أمك أو طبيبك. فالمخاوف المسكوتة تكبر، والمعلنة تصغر. وانتبهي إلى القصص المخيفة التي ترويها بعض النساء، فتجربة غيرك ليست بالضرورة تجربتك.

الاستعداد العملي

  1. اكتبي خطة ولادة مرنة. قائمة بتفضيلاتك: من يرافقك، والحركة أثناء المخاض، والهدوء في الغرفة، والرضاعة المبكرة. وتذكّري أنها أمنيات لا عقد، فقد تتغير بحسب حالتك وحالة طفلك، والمهم سلامتكما.
  2. حددي دور المرافق. حين يعرف زوجك أو من يرافقك ما تحتاجينه منه، كتدليك الظهر وتذكيرك بالتنفس والتحدث مع الطاقم الطبي، يصبح دعمه فعلياً لا شكلياً.
  3. رتّبي الجوانب اللوجستية. وسيلة النقل، وطريق المستشفى، وبديلاً إن تأخر المرافق، ومن يرعى أبناءك الآخرين.
  4. تعرّفي إلى المستشفى قبل الولادة. زيارة المكان مسبقاً تجعله مألوفاً: تعرفين المدخل المخصص للطوارئ، وأين يمكن إيقاف السيارة، وأي قسم ستتوجهين إليه. وإن أتيح لك جولة تعريفية فاحرصي عليها.
  5. جهّزي الحقيبة والأوراق قبل الموعد المتوقع بوقت كافٍ.
  6. خططي لما بعد الولادة. من سيساعدك في البيت؟ وماذا عن الطعام في الأسبوعين الأولين؟ وجبات جاهزة في المجمّد أو اتفاق مسبق مع الأهل يوفران عليك الكثير.

وماذا عن الزوج؟

كثير من الآباء يشعرون بالعجز أمام ألم زوجاتهم، ويخافون من أن يخطئوا. وخير ما يفعله الأب أن يحضر الدورات معك، ويتعلم التنفس والتدليك، ويحفظ خطتك، ويكون صوتك أمام الفريق الطبي إذا لم تقدري على الكلام. وقد يكفي أحياناً أن يمسك يدك ويبقى هادئاً.

ماذا لو لم تسر الأمور كما خططتِ؟

كثيراً ما تتغير تفاصيل الولادة: يطول المخاض، أو يتقرر التحفيز، أو تصبح الولادة القيصرية خياراً ضرورياً. هذا لا يعني أنك أخفقتِ في شيء. فخطتك أداة تساعدك على التواصل مع الفريق الطبي، أما القرار النهائي فيحكمه أمر واحد: سلامتك وسلامة طفلك.

خطة الولادة المرنة أفضل من خطة صارمة تتحطم عند أول تغيير.

أسئلة اطرحيها على طبيبك قبل الموعد

  • ما علامات الولادة التي تستدعي الاتصال بك أو التوجه إلى المستشفى؟
  • ما خيارات تخفيف الألم المتاحة، وما مزايا كل منها وحدوده؟
  • كم عدد المرافقين المسموح بهم، وهل يمكن حضور الزوج في كل المراحل؟
  • ماذا يحدث إن تأخرت الولادة عن موعدها المتوقع؟
  • متى أتوقع زيارتي الأولى بعد الولادة؟

لا يلزمك أن تعرفي كل شيء ولا أن تستعدي لكل احتمال. يكفيك أن تدخلي هذا اليوم ومعك معلومات واضحة، ودعم من تثقين به، وقناعة بأن جسمك أقدر مما تظنين.

مقالات اخترناها لك بعد هذا المقال

كل مقالات حمل وولادة