طفلان يلعبان داخل حصن مصنوع من البطانيات والوسائد في غرفة المعيشة
حصن من البطانيات يصنع مغامرة كاملة داخل غرفة المعيشة · الصورة: Unsplash
ترفيه٣ دقائق قراءة

عشر ألعاب منزلية تحوّل اليوم الممطر إلى مغامرة

ألعاب بلا شاشات

إعداد: فريق تحرير أمومة

نُشر٣ دقائق قراءة٢ مشاهدة
مشاركة

عندما يحبس المطر الأطفال في البيت، يبدأ الملل بعد ساعة واحدة تقريباً. والخبر الجيد أن أجمل الألعاب لا تحتاج إلى شراء شيء، فيكفي أن تنظري إلى ما في بيتك بعين طفل. هذه عشر أفكار مرتبة حسب نوع الطاقة التي يحتاجها الصغار في ذلك اليوم.

ولا تتوقعي أن تنجح كل فكرة؛ فقد يملّ طفلك لعبة بعد خمس دقائق ويتعلق بأخرى ساعة كاملة. المهم أن تعرضي الخيارات ثم تتركيه يختار، فمن يختار لعبته يلتزم بها أكثر.

ألعاب حركة لتفريغ الطاقة

يحتاج الأطفال إلى الحركة حتى في أسوأ الأجواء، ومساحة صغيرة تكفي إذا اخترتم اللعبة المناسبة.

  1. حصن البطانيات: ثبّتي بطانية فوق كرسيين أو طرف الأريكة، وضعي وسائد في الداخل ومصباحاً صغيراً يعمل بالبطارية. سيستمتع الأطفال ببنائه قبل أن يدخلوه.
  2. الأرض حمم ملتهبة: يتنقل الجميع بين الوسائد والمخدات دون أن تلمس أقدامهم الأرض. أبعدي الأغراض الزجاجية والحادة قبل البدء.
  3. تمثيل الحيوانات: يؤدي أحدهم حركة حيوان وصوته ويخمّن الباقون، ثم يتبادلون الأدوار.
  4. كرات الورق: دعيهم يكوّرون ورقاً قديماً ثم يرمونه في سلة الغسيل من مسافات مختلفة، ومع كل نجاح يبتعدون خطوة.

ألعاب للخيال والتفكير

هذه الألعاب تناسب الأطفال الذين يحتاجون إلى هدوء بعد الغداء أو بعد ساعة من الركض، وهي تنمّي اللغة والذاكرة وحلّ المشكلات دون أن يشعروا أنهم يتعلمون شيئاً.

  1. البحث عن الكنز: اكتبي أو ارسمي خمسة أدلة بسيطة، كل دليل يقود إلى مكان الدليل التالي، وفي النهاية كنز صغير قد يكون وجبة خفيفة أو كتاباً. مع الصغار استخدمي الصور بدل الكلمات.
  2. من أنا؟ يلصق كل لاعب ورقة على جبينه مكتوباً عليها اسم حيوان أو شخصية، ويسأل أسئلة إجابتها «نعم» أو «لا» حتى يكتشفها.
  3. المتحف العائلي: يختار كل طفل خمس قطع من ألعابه أو أغراضه ويرتبها على الطاولة، ثم يشرح للزوّار قصة كل قطعة.

ألعاب هادئة تختمون بها اليوم

بعد أن يتعب الجميع، يأتي دور الألعاب التي تخفض نبرة البيت وتهيّئ الصغار لوجبة أو لقيلولة أو لنوم هانئ.

  1. الصندوق السري: ضعي شيئاً مألوفاً داخل كيس قماشي، ودعي الطفل يلمسه دون أن ينظر ويخمّن ما هو.
  2. مسرح الظلال: أضيئي مصباحاً في غرفة معتمة، واصنعوا بأيديكم أشكالاً على الجدار ثم ابتكروا لها قصة.
  3. لعبة الصمت: من يبقى ساكتاً أطول فترة يفوز. إنها مفيدة قبل القيلولة، وتنتهي غالباً بضحك الجميع وهم يحاولون.
أفضل لعبة هي التي يغيّر الطفل قواعدها بنفسه ثم يطلب إعادتها.

كيف تنجح هذه الأفكار؟

  • اتركي الطفل يقود: إذا اقترح قاعدة جديدة فجرّبوها، فهذا جزء أصيل من متعة اللعب.
  • خففي التحضير: لا حاجة إلى ديكورات أو أدوات خاصة، والتعب في الإعداد قد يفقدك صبرك قبل أن تبدأ اللعبة.
  • راعي العمر: الصغار يحتاجون إلى قواعد أبسط ووقت أقصر، أما الكبار فيحبون التحدي والمنافسة اللطيفة.
  • شاركيهم فعلاً: عشر دقائق تلعبين فيها بحضور كامل تترك أثراً أكبر مما نتوقع.
  • جهّزي «صندوق أيام المطر»: علبة تضعين فيها ورقاً وأقلاماً وبطاقات مكتوباً عليها أسماء الألعاب، فيسحب الطفل بطاقة ويبدأ اللعب دون أن تضطري إلى التفكير من جديد.
  • تقبّلي بعض الضجيج: الضحك العالي والفوضى جزء طبيعي من اللعب، ويمكنكم الاتفاق على «ساعة هدوء» بعد الغداء.
  • رتّبوا معاً في النهاية: اجعلي إعادة الأغراض إلى أماكنها آخر فقرة في اللعبة نفسها.

وإذا انتهى المطر وخرجتم من البيت، فاحتفظوا بإحدى هذه الألعاب ليوم مشمس؛ فكثير منها، مثل البحث عن الكنز وتمثيل الحيوانات، يصلح للحديقة أيضاً.

خلاصة: يوم المطر فرصة لا عقوبة. بطانية ووسادة وبعض الخيال تصنع ذكريات تبقى بعد أن يتوقف المطر.

مقالات اخترناها لك بعد هذا المقال

كل مقالات ترفيه