عائلة داخل سيارة في رحلة على الطريق والطفلان في المقعد الخلفي يبتسمان
الطريق جزء من الرحلة إذا جهّزتِ له ما يلزم · الصورة: Unsplash
ترفيه٣ دقائق قراءة

ماذا تفعلين إذا ملّ الطفل في الطريق؟ دليل السفر مع الصغار

السفر مع الأطفال

إعداد: فريق تحرير أمومة

نُشر٣ دقائق قراءة
مشاركة

تبدأ كثير من الرحلات العائلية بحماس كبير، وبعد أول نصف ساعة يأتي السؤال المعروف: «متى نصل؟». السفر مع الأطفال لا يخلو من لحظات صعبة، لكن معظمها يمكن تخفيفه بتحضير بسيط وتوقعات واقعية. لنبدأ بما قبل الانطلاق، ثم ننتقل إلى المواقف التي ستواجهينها في الطريق وكيف تتصرفين فيها.

قبل الانطلاق: ثلاثة أمور تغيّر الرحلة

  • اختاري التوقيت بذكاء: إذا كان الطفل ينام في أوقات معينة، فاجعلي الجزء الأطول من الطريق في هذه الأوقات. ويفضّل بعض الأهل الانطلاق مبكراً أو في المساء.
  • جهّزي حقيبة الطريق: ماء، ووجبات خفيفة بسيطة، ومناديل، وكيس للنفايات، وملابس احتياطية، وألعاب صغيرة جديدة أو مخبّأة منذ فترة لتفاجئيه بها.
  • قدّمي السلامة أولاً: مقعد سيارة مناسب لعمر الطفل ووزنه، وأحزمة مثبتة بإحكام، ولا تتركوا طفلاً وحده داخل سيارة متوقفة ولو لدقائق قصيرة.

ماذا تفعلين إذا…؟

ملّ الطفل وبدأ يشتكي؟

لا تنتظري حتى يشتد الملل. وزّعي المفاجآت على مراحل الطريق: لعبة بعد ساعة، ثم وجبة خفيفة، ثم قصة مسموعة. وتوقفوا للحركة بين فترة وأخرى، فالجسد الصغير لا يحتمل الجلوس الطويل.

شعر بالدوار أو الغثيان؟

افتحي النافذة قليلاً ليدخل هواء نقي، واطلبي منه أن ينظر إلى الأفق لا إلى كتاب أو شاشة، وقدّمي وجبة خفيفة بدل وجبة دسمة قبل الانطلاق. وإذا تكرر الدوار الشديد مع كل رحلة فاسألي الطبيب عن الحل المناسب لعمر طفلك، ولا تعطيه أي دواء من عندك.

بكى الرضيع ولم يهدأ؟

تأكدي من الأساسيات: حفاض نظيف، وجوع، وحرارة مريحة. ثم توقفي في مكان آمن لتحمليه أو ترضعيه. لا تُخرجيه من مقعده أثناء حركة السيارة مهما اشتد بكاؤه؛ الأفضل أن تتوقفوا.

جاع في وقت غير متوقع؟

أبقي الوجبات الخفيفة في متناول يدك: فاكهة مقطعة وخبز وجبن مثلاً. وتجنبي الأطعمة التي تسبب الاختناق للصغار، مثل المكسرات الصلبة وحبات العنب الكاملة.

نام في وقت غير مناسب؟

لا بأس، فهذا من أفضل ما يحدث في الرحلات الطويلة. وبعد الوصول اسمحي له بقيلولة قصيرة، ثم أعيديه تدريجياً إلى مواعيده المعتادة.

كان السفر بالطائرة؟

دعي الرضيع يرضع، أو الطفل يشرب أو يمضغ شيئاً، عند الإقلاع والهبوط، فهذا يخفف انزعاج الأذنين. واحملي ملابس احتياطية في حقيبة اليد، وخبّئي لعبة صغيرة يفتحها الطفل في الجو. وإذا كان طفلك يعاني زكاماً شديداً أو التهاباً في الأذن، فاسألي الطبيب قبل السفر.

تأخرت الرحلة أو ازدحم الطريق؟

حافظي على هدوئك أولاً، فالأطفال يلتقطون توترك بسرعة. اشرحي لهم ببساطة ما يحدث، وأخرجي من الحقيبة مفاجأة صغيرة، واستغلي التوقف في لعبة أو تمرين تمدّد قصير بدل الشعور بأن الوقت يضيع.

ألعاب الطريق بلا شاشات

  1. أنا أرى: «أرى شيئاً لونه أزرق»، ويخمّن الباقون ما هو.
  2. سلسلة القصة: يبدأ أحدهم بجملة ويكمل التالي، حتى تصبح قصة طويلة مضحكة.
  3. عدّ الألوان: كم سيارة حمراء نراها؟ ومن يصل إلى عشر أولاً؟
  4. الأناشيد: غنّوا معاً أو تبادلوا الدور في اختيار النشيد.
  5. أسئلة «ماذا لو»: ماذا لو كان لنا جناحان؟ وماذا لو سكنّا بيتاً فوق شجرة؟
الطريق جزء من الرحلة وليس عقبة بين البيت ووجهتكم.

قائمة سريعة قبل أن تنطلقوا

  • مقاعد الأطفال مثبتة ومناسبة لأعمارهم.
  • ماء ووجبات خفيفة وملابس احتياطية.
  • ألعاب جديدة وقصص مسموعة جاهزة.
  • محطات توقف مخططة للحركة والاستراحة.
  • أوراق السفر والأدوية الخاصة بالطفل إن وُجدت، بعلم الطبيب.

خلاصة: السفر الناجح مع الصغار يقوم على توقعات واقعية: توقفات منتظمة، وطعام وماء، ومفاجآت صغيرة. ومهما كانت المشاكل، ستبقى ذكرى الرحلة أجمل من تعب الطريق.

مقالات اخترناها لك بعد هذا المقال

كل مقالات ترفيه